(من السوق) بماذا يتفاءل المستثمرون؟
خالد عبدالعزيز العتيبي
يتفاءل المستثمرون كثيرا بمستقبل السوق المالية السعودية كلما سمعوا عن منح المزيد من التراخيص لشركات الوساطة، أو بدء البعض منها أعماله الفعلية، اما بافتتاح مقرات لها، واما بطرح صناديق استثمارية، واما بممارسة نشاطاتها في التعامل وادارة المحافظ والترتيب وتقديم المشورة والحفظ.
وفي أكثر من مرة أبديت تفاؤلي المفرط بمستقبل السوق السعودية فيما لو تم اقرار نظام الشركات الجديد الذي ينتظرالموافقة عليه، والذي من الممكن أن يضيف بعداً جديداً، ومتانة إلى سوق الأسهم السعودية، حيث سيهيئ لها مناخاً استثمارياً مختلفا عما هو قائم الآن، وسيفصل بين التعارض في الصلاحيات بين بعض الجهات، وسيرفع من معايير الوضوح للمراكز المالية للشركات المساهمة خاصة تلك التي تتراكم عليها الخسائر.
فيما ستكون تجزئة القيمة الاسمية إلى ريال واحد التي تضمنها النظام الجديد للشركات بمثابة التحول الجذري في مسيرة السوق السعودية، وسيصحح من أوضاعها بتحديد نطاقات تذبذب ذات كفاءة وفعالية أكبر مما هو معمول به حاليا، وسيوجه السوق إلى الاتجاه الملائم لها من حيث أن لاتكون ذات نزعة مضاربية كما هو حاصل الآن، وأن تكون حاضنة للأموال المستثمرة بصورة أكثر قبولا ورضا.